نسخة تجريبية (Beta) - نسعد باستقبال ملاحظاتكم لتحسين تجربة الاستخدام. الموقع لا يزال قيد التطوير ونحن قاب قوسين أو أدنى من استقبال الطلبات والتنفيذ

منصة للقصص المخصصة والكتابة الإبداعية

رحلةٌ أنت بطل الحكاية فيها، ورحلةٌ تكتشف فيها صوتك وإبداعك.

في «إنها لك» نصنع للطفل حكايةً تخصّه، يكون فيها البطل، وفي «بداية الرحلة» نرافق المشارك ليحوّل خياله وأفكاره إلى كلمات، ويطوّر أدواته وصوته الخاص في الكتابة.

العائلة تقرأ معاً

قصتنا: من فكرة إلى رحلة

كيف نُحَوِّلُ الكتابة لدى الطفل من واجب إلى هواية؟ وكيف نُسَاعِدُهُ على أن يُعَبِّرَ عن صوته بين الكلمات؟

من هذه الرغبة وُلدت «بداية الرحلة»: مساحة آمنة تبدأ فيها الحكاية من الداخل. وفي الجهة الأخرى، وُلدت «إنها لك» من حكاية تبحث عن بطلها، لتصل إليه حاملةً اسمه وشيئًا منه. ومع الوقت، أدركنا أن الحكاية لا يحدّها عمر، فاتسعت الفكرة واتسعت معها مساراتنا.

ولأن القصة هي النواة المشتركة بينهما — مرة تصل إلى صاحبها، ومرة تنطلق من صوته — جمعناهما تحت اسم يتسع لكل بداية: «الرحلة».

رحلتك في 3 خطوات

1

اكتشف

تعرّف إلى وجهتي «الرحلة»، واختر التجربة الأقرب إليك.

2

خصّص

شكّل تجربتك بما يناسبك، واختر من التفاصيل والخيارات ما يجعل رحلتك خاصة بك.

3

استمتع

عِش تجربتك بطريقتك؛ حكاية تصبح جزءًا منها، أو رحلة تكتشف فيها صوتك وإبداعك.

أصداءٌ من قلب الرحلة

"نؤمن بأن لكل حكاية صدى، ولكل تجربة أثرًا يبقى. نتطلع بشغف إلى أن نسمع حكاياتكم معنا، وأن تمتلئ هذه المساحة يومًا بكلماتكم وتجاربكم الحقيقية"

فريق الرحلة
من قلب الرحلة

"نحب أن نتخيل اللحظة التي يفتح فيها أحدهم كتابًا فيجد اسمه وصورته وحكايته بين صفحاته. نصنع القصص آملين أن تصبح ذكريات جميلة يحتفظ بها أصحابها."

فريق إنها لك
من عالم الحكايات

"نؤمن بأن الكتابة ليست حكرًا على الموهوبين، وأن لكل إنسان صوتًا يستحق الاكتشاف. في «بداية الرحلة»، نفتح مساحة للتجربة والخيال والتعبير، دون أحكام أو قوالب جاهزة."

فريق بداية الرحلة
ولي امر

نوافذ الرحلة

نشارككم في مدونتنا مقالات تربوية، نصائح لتطوير الكتابة، وأفكاراً لتعزيز حب القراءة لدى الأبناء وغيرها الكثير.

تصفح المدونة